الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء السابع

الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء السابع

الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء السابع

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت - لبنان

سنة النشر :

1402

عدد المجلدات :

7

source address :

شبكة الفكر

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء السابع

إن علم التفسير هو من أشرف العلوم الشرعية و أجلها فهو العلم الذي من خلاله يُفهم كتاب الله عزّ و جلّ، الذي هو أشرف الكلام و أعظمه، و لذا فهم اهتم علماء المسلمين سلفاً و خلفاً بهذا العلم الشريف. و من بين علماء المسلمين الذين كتبوا كتاباً حول تفسير القرآن هو "محمد السبزواري" و قد أسمى الكتاب ب(المجيد في تفسير القرآن المجيد)، وهو الماثل بين يديك قارؤنا العزيز. لقد اعتمد المؤلف في تفسيره على تفسير القرآن بالقرآن إن أمكن، و القرآن بالحديث النبوي إن كان هناك حديث يبين معنى الآية، و ذكر أحوال الصحابة و التابعين في تفسير الآيات، و تكلم عن أسباب النزول، و أوضح ألفاظ القرآن بأقوال أهل اللغة و المعاني، و تعرض أحياناً لبعض المسائل الفقهية، و تعرض قليلاً لبعض مسائل النحو، و ذكر في مطلع كل سورة ما ورد من أحاديث في فضلها. و قع الكتاب في سبعة مجلدات و هذا هو المجلد السابع و يتضمن تفسير سورة ق، الذاريات، الطور، النجم، القمر، الرحمان، الواقعة، الحديد، المجادلة، الحشر، الممتحنة، الصف، الجمعة، المنافقون، التغابن، الطلاق، التحريم، الملك، القلم، الحاقة، المعارج، نوح، الجن، المزمل، المدثر، القيامة، الإنسان، المرسلات، عم أو "النبأ"، النازعات، عبس، التكوير، الإنفطار، المطففين، الإنشقاق، البروج، الأعلى، الغاشية، الفجر، البلد، الشمس، الليل، الضحى، الإنشراح، التين، العلق، القدر، البينة، الزلزلة، العاديات، القارعة، التكاثر، العصر، الهمزة، الفيل، قريش، الماعون، الكوثر، الكافرون، النصر، المسد، الإخلاص، الفلق، و الناس. قد تم الفراغ من طبع السفر العظيم سنة 1406هـ و نشره دار التعارف للمطبوعات.