الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء الأول

الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء الأول
الناشر :
رقم الطبع :
الطبعة الأولى
مكان الطباعة :
بيروت - لبنان
سنة النشر :
1402
عدد المجلدات :
7
source address :
شبكة الفكر
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء الأول
إن علم التفسير هو من أشرف العلوم الشرعية و أجلها فهو العلم الذي من خلاله يُفهم كتاب الله عزّ و جلّ، الذي هو أشرف الكلام و أعظمه، و لذا فهم اهتم علماء المسلمين سلفاً و خلفاً بهذا العلم الشريف.
و من بين علماء المسلمين الذين كتبوا كتاباً حول تفسير القرآن هو "محمد السبزواري" و قد أسمى الكتاب ب(المجيد في تفسير القرآن المجيد)، وهو الماثل بين يديك قارؤنا العزيز.
لقد اعتمد المؤلف في تفسيره على تفسير القرآن بالقرآن إن أمكن، و القرآن بالحديث النبوي إن كان هناك حديث يبين معنى الآية، و ذكر أحوال الصحابة و التابعين في تفسير الآيات، و تكلم عن أسباب النزول، و أوضح ألفاظ القرآن بأقوال أهل اللغة و المعاني، و تعرض أحياناً لبعض المسائل الفقهية، و تعرض قليلاً لبعض مسائل النحو، و ذكر في مطلع كل سورة ما ورد من أحاديث في فضلها.
و قع الكتاب في سبعة مجلدات و هذا هو المجلد الأول و يتضمن تفسير الفاتحة، و البقرة.
قد تم الفراغ من طبع السفر العظيم سنة 1402هـ و نشره دار التعارف للمطبوعات.












