الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء الثاني

الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء الثاني

الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء الثاني

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت - لبنان

سنة النشر :

1402

عدد المجلدات :

7

source address :

شبكة الفكر

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الجديد في تفسير القرآن المجيد/ الجزء الثاني

إن علم التفسير هو من أشرف العلوم الشرعية و أجلها فهو العلم الذي من خلاله يُفهم كتاب الله عزّ و جلّ، الذي هو أشرف الكلام و أعظمه، و لذا فهم اهتم علماء المسلمين سلفاً و خلفاً بهذا العلم الشريف. و من بين علماء المسلمين الذين كتبوا كتاباً حول تفسير القرآن هو "محمد السبزواري" و قد أسمى الكتاب ب(المجيد في تفسير القرآن المجيد)، وهو الماثل بين يديك قارؤنا العزيز. لقد اعتمد المؤلف في تفسيره على تفسير القرآن بالقرآن إن أمكن، و القرآن بالحديث النبوي إن كان هناك حديث يبين معنى الآية، و ذكر أحوال الصحابة و التابعين في تفسير الآيات، و تكلم عن أسباب النزول، و أوضح ألفاظ القرآن بأقوال أهل اللغة و المعاني، و تعرض أحياناً لبعض المسائل الفقهية، و تعرض قليلاً لبعض مسائل النحو، و ذكر في مطلع كل سورة ما ورد من أحاديث في فضلها. و قع الكتاب في سبعة مجلدات و هذا هو المجلد الثاني و يتضمن تفسير سورة آل عمران، النساء، و المائدة. قد تم الفراغ من طبع السفر العظيم سنة 1402هـ و نشره دار التعارف للمطبوعات.