إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الرابع عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الرابع عشر
المؤلف :
المحقق :
الناشر :
سنة النشر :
1420
عدد المجلدات :
15
مكان الطباعة :
بيروت- لبنان
رقم الطبع :
الأولى
source address :
شبکة الفكر
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الرابع عشر
يمثّل الجزء الرابع عشر من «إمتاع الأسماع بما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع» لتقي الدين المقريزي جزءاً واسع الموضوعات، يجمع بين استكمال أعلام النبوة ودلائلها، والإخبار بالأحداث المستقبلية، والفتن والردة، وبين جوانب من الحياة الخاصة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مثل مآكله، وضيافته للوفود، وشؤونه المتعلقة بالحج. كما يتناول المؤلف أعداء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمنافقين واليهود، ثم ينتقل إلى الأحكام المتعلقة بمن سبه أو آذاه، قبل أن يخصص قسماً مطولاً لمرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته، ووصاياه في مرضه، وتجهيزه وغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه، ثم قبره وزيارته وآداب مسجده الشريف، ليختم الجزء بمبحث «حسن الخاتمة».
عن الجزء الرابع عشر
يمكن تقسيم محتوى هذا الجزء إلى عدة محاور كبرى تبدأ باستكمال الأخبار التي يوردها المقريزي في إثبات أعلام النبوة، ثم تتوسع لتشمل أحداثاً وقعت في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعد وفاته، وصولاً إلى مرضه ووفاته وما أعقب ذلك من التجهيز والدفن والزيارة.أولاً: استكمال أعلام النبوة بعد فتح مكة
يفتتح الجزء بأخبار ترتبط بفتح مكة وما أعقبه، فيذكر إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا سفيان بن حرب بما حدث به نفسه يوم الفتح، وما قاله لهند، ثم إخباره بمجيء عكرمة بن أبي جهل مؤمناً قبل وصوله. كما يتناول تيقن صفوان بن أمية بنبوته، ودخول الناس في دين الله أفواجاً بعد فتح مكة، وما أورده المؤلف بشأن انقطاع عبادة العزى في جزيرة العرب. ويتصل بذلك ما يذكره عن حماية الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ممن أراد قتله، وقصة شيبة بن عثمان يوم حنين وهدايته إلى الإسلام، ثم أخبار حصار الطائف، وما ورد في دعائه بهداية ثقيف ومجيئهم إليه.ثانياً: الإخبار بالأحداث والأشخاص
يعرض المقريزي عدداً كبيراً من الأخبار التي يرى فيها دلالة على صدق نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومنها إخباره عن ذي الخويصرة وأصحابه بأنهم يمرقون من الدين، وإخباره عروة بن مسعود الثقفي بما سيقع له من قومه. كما يذكر إخبار عمار بن ياسر بما قاله المنافقون أثناء المسير إلى تبوك، وما أخبر به أبا ذر الغفاري من خروجه من المدينة وموته وحيداً، وما أورده في تحقق ذلك لاحقاً.ثالثاً: دلائل النبوة في غزوة تبوك
يضم الجزء طائفة من الأخبار المتعلقة بغزوة تبوك، منها إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهبوب ريح شديدة، وما يرويه المؤلف عن صلاته وهو في تبوك على معاوية بن معاوية الذي مات بالمدينة. كما يورد خبر بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة الجندل وإخباره بأنه سيجده يصيد البقر، وقصة أكل جماعة من سبع تمرات حتى شبعوا دون أن تنقص، ودعائه لذي البجادين. ثم يورد أخبار وفد عبد القيس، وإخبار عدي بن حاتم بأمور رآها تتحقق فيما بعد، والإخبار بقدوم أهل اليمن وغير ذلك من أخبار الوفود.رابعاً: شهادات أهل الكتاب بنبوته
يخصص المقريزي مساحة مهمة لما ينقله من شهادات بعض أهل الكتاب بنبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فيذكر شهادة الأساقفة بأنه النبي الذي كانوا ينتظرونه وامتناع من أراد مباهلته، ثم يتناول قصة عبد الله بن سلام وتيقنه من صدق رسالته. كما يعرض أخباراً عن أحبار اليهود وإجابات النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أسئلتهم، وما أورده من اعتراف بعض اليهود بصفته في التوراة، وإخبارهم بأنهم لن يتمنوا الموت، وموافقة ما في سورة يوسف لبعض ما يعرفونه من كتبهم. وتندرج هذه الأخبار في منهج المؤلف في جمع ما عدّه من الشواهد النقلية والتاريخية على النبوة.خامساً: إخباره بما في النفوس والأمور الخفية
يجمع المقريزي مجموعة من الروايات المتعلقة بإخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشخاصاً بما أضمروه أو بما جاؤوا يسألونه عنه قبل أن يتكلموا. ومن ذلك إخباره وابصة الأسدي بما جاء يسأل عنه، وإخباره رجلين بما أرادا سؤاله عنه، وإخباره جماعة من أهل الكتاب عن ذي القرنين، وما يورده عن أبي رغال والسفينة وإسلام أبي الدرداء وماعز بن مالك وأبي شهم. كما يورد قصة الشاة التي دعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أكلها وإخباره بأنها أُخذت بغير حق.الإخبار بما سيقع بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يمثل هذا الموضوع قسماً مهماً من الجزء الرابع عشر؛ إذ يجمع المقريزي الأخبار التي يربطها بأحداث سياسية وعسكرية واجتماعية وقعت في القرون الأولى.وقعة ذي قار والفتوح
يذكر المؤلف إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بوقعة ذي قار وانتصار العرب على فارس، ثم ما ورد في معاونة القبط للمسلمين. كما يعرض ما أورده في مقتل جماعة من المسلمين في عذراء من أرض الشام، ومقتل عمرو بن الحمق، وكيفية وفاة سمرة بن جندب، ووفاة عبد الله بن سلام، وما أخبر به رافع بن خديج.مقتل الإمام الحسين عليه السلام ووقعة الحرة
من أبرز مباحث هذا الجزء ما يورده المقريزي تحت عنوان: «وأما إنذاره صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنهما». ويعقب ذلك ببحث ما ورد في الإنذار بقتل أهل الحرة وتحريق الكعبة المشرفة، كما يتناول ما ورد في ذهاب بصر عبد الله بن عباس وزيد بن أرقم. ويذكر كذلك الإخبار بظهور الكذابين بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما يتصل بالأحداث التي ستقع في الأمة.الفتن والفتوح والخلافة
يجمع المقريزي الروايات المتعلقة بإخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالفتن قبل وقوعها، وإتمام أمر الدين، وما يفتحه الله للمسلمين من البلاد. ثم يتناول الأخبار المتعلقة بقيام الخلفاء بعده، ومدة الخلافة ثم تحولها إلى ملك، وما يورده في خلافة أبي بكر وعمر، ثم الفتن التي وقعت في أواخر عهد عثمان وأيام أمير المؤمنين علي عليه السلام. كما يذكر الأخبار المتعلقة بمقتل عدد من الصحابة وما أورده في وصفهم بالشهادة.حروب الردة والمتنبئون
ينتقل المقريزي إلى ما أورده من إنذار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بارتداد جماعات ممن آمنوا، ثم يتناول بالتفصيل نماذج من حروب الردة بعد وفاته. فيعرض:- أمر الأسود العنسي في مذحج.
- مسيلمة في بني حنيفة.
- طليحة في بني أسد.
- ردة عيينة بن حصن الفزاري.
- ردة قرة بن هبيرة.
- أمر بني يربوع وقوم مالك بن نويرة.
- سجاح بنت الحارث التميمية.
- ردة الأشعث بن قيس.
- الحكم بن ضبيعة.
- جبلة بن الأيهم.
- ما أورده في سوء عاقبة الرجال بن عنفوة.
فاطمة الزهراء عليها السلام
يورد المقريزي ضمن أخبار تحقق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبر إخباره فاطمة الزهراء عليها السلام بأنها أول أهل بيته لحوقاً به، ثم يذكر تحقق ذلك بعد وفاته.جوانب من حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بعد هذه المباحث ينتقل الجزء إلى مجموعة من الفصول التي تصف بعض الممتلكات والعادات والشؤون اليومية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.غنم رسول الله وحماه
يخصص المؤلف فصلاً لغنم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وآخر لحمى رسول الله، ثم يورد فصلاً في ذكر ديكه، مع تقييده ذلك بقوله: «إن صح الحديث».مآكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يعد مبحث الطعام من الموضوعات المفصلة في هذا الجزء؛ إذ يجمع المقريزي الروايات المتعلقة بما كان يأكله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكيفية أكله. ويتناول المائدة والسفرة والقصعة والخبز، ثم مجموعة واسعة من الأطعمة، منها: الخل، والقثاء، والدباء، والسمن، والأقط، والحيس، والثريد، واللحم، والقلقاس، والقديد، والمن، والجبن، والشواء، والدجاج، والحبارى، والخبيص، والهريسة والطفشل. وبذلك يقدم هذا القسم مادة مهمة في الشمائل النبوية والحياة اليومية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.الوفود والضيافة والحج
يتناول المقريزي داراً كانت معدة لنزول الوفود، ويذكر أنها كانت تعرف في عصره بـدار الضيافة. ثم يبحث من كان يتولى أمر الوفود في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما كان النبي يجيز به الوفود، ويخصص فصلاً لضيوفه. كما يبحث من استعملهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الحج، ويتطرق في هذا السياق إلى مسألة النسيء وأول من أحدثه.أعداء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يخصص المقريزي فصلاً واسعاً لذكر الذين عادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ويصنف الأخبار المتعلقة بأعدائه، ثم يفرد للمنافقين مباحث بحسب انتمائهم إلى الخزرج والأوس، ويذكر خبر طرد المنافقين من المسجد. ثم ينتقل إلى اليهود، ويورد أسماء وأخباراً تتعلق بجماعات من: بني النضير، وبني قينقاع، وبني قريظة، وبني حارثة، وبني عبد الأشهل، وبني ثعلبة بن الفطيون وغيرهم.الأحكام المتعلقة بسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
بعد عرض أعداء النبي، ينتقل المقريزي إلى بحث فقهي مطول فيمن سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو آذاه أو انتقصه. ويتناول:- من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو آذاه أو انتقصه.
- الحجة الفقهية التي يوردها المؤلف في حكم من سبه.
- حكم الذمي إذا صرح بالسب أو عرّض به أو استخف بقدره.
- ميراث من قتل بسبب ذلك وغسله والصلاة عليه.
- حكم من سب الله تعالى أو ملائكته أو أنبياءه أو كتبه أو آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أزواجه أو أصحابه.
مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته
يشكل القسم الأخير من الجزء الرابع عشر وحدة كبيرة ومفصلة حول الأيام الأخيرة من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.إرهاصات الوفاة
يبدأ المقريزي بما أورده في نعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم لنفسه وإنذاره بقرب وفاته، ومن ذلك نزول سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾. كما يذكر إخبار فاطمة عليها السلام بأن جبرئيل عارضه القرآن في تلك السنة مرتين، وما ورد في تخييره بين الدنيا والآخرة.اشتداد المرض
يعرض المؤلف الروايات المتعلقة بمرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم واشتداد وجعه، ومن أهم الموضوعات التي يوردها إرادته أن يكتب كتاباً لأصحابه وقد اشتد به الوجع. ثم يتناول ما أورده في أمر أبي بكر بالصلاة بالناس، وتفاصيل الصلوات في أيام المرض، وآخر صلاة حضرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.وصايا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه
يفرد المقريزي فصلاً لما قيل في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يجمع ما حفظ عنه في مرض موته من الأحكام والوصايا والتوجيهات. كما يذكر شدة الوجع الذي نزل به، وإخراجه مالاً كان عنده، وعتقه بعض أرقائه، وتأميره أسامة بن زيد. ويتناول أيضاً ظهور الأسود العنسي ومسيلمة وطليحة في أواخر حياته، ثم يبحث عمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسنه عند الوفاة. ويختم هذه المرحلة بذكر عظم المصيبة التي نزلت بالصحابة والمسلمين بوفاته.تجهيز النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودفنه
يتناول المقريزي بصورة مستقلة المراحل التي أعقبت الوفاة، فيبحث:- ما سُجّي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والثياب التي قبض فيها.
- غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
- كفنه.
- الصلاة عليه.
- مواراته في لحده.
- ما فرش تحته.
- من تولى دفنه.
- قول المغيرة بن شعبة في كونه آخر الناس عهداً به.
- ما قيل من المراثي بعد وفاته.
قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزيارته
يخصص المقريزي فصلاً لما ورد في قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يبحث زيارة قبره وما ذكر من الآثار المتعلقة به. ويتناول فضيلة زيارته والسلام عليه، وكيفية السلام والدعاء، ثم ينتقل إلى الآداب التي ينبغي مراعاتها عند دخول مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. كما يبحث فضل المسجد النبوي والصلاة فيه، وفضل المسجد الحرام، وقبر النبي ومنبره، وفضل سكنى المدينة ومكة، ثم يختم الجزء بعنوان «حسن الخاتمة». موضوع الجزء: دلائل النبوة، الإخبار بالمغيبات، حنين والطائف وتبوك، شهادات أهل الكتاب، الفتن والفتوح، مقتل الإمام الحسين عليه السلام، الردة والمتنبئون، مآكل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الوفود والحج، أعداء النبي والمنافقون واليهود، أحكام سب النبي، مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته ووصيته وتجهيزه ودفنه وقبره وزيارته.ما الذي سيكتشفه القارئ؟
سيجد القارئ في الجزء الرابع عشر مادة موسوعية واسعة، من أبرزها:- دلائل النبوة بعد فتح مكة وفي حنين والطائف وتبوك.
- الأخبار التي يوردها المؤلف عن معرفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببعض المغيبات وما في نفوس بعض الأشخاص.
- شهادات عدد من أهل الكتاب بنبوته.
- الإخبار بالفتن والفتوح والأحداث التي وقعت بعد وفاته.
- ما أورده المؤلف في الإنذار بمقتل الإمام الحسين عليه السلام ووقعة الحرة وتحريق الكعبة.
- الروايات المتعلقة بالخلافة والفتن السياسية المبكرة.
- أخبار الردة والأسود العنسي ومسيلمة وطليحة وسجاح وغيرهم.
- إخبار فاطمة الزهراء عليها السلام بأنها أول أهل بيته لحوقاً به.
- تفاصيل مآكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشؤونه اليومية.
- استقبال الوفود وضيافتهم وشؤون الحج.
- أسماء وفئات من أعداء النبي والمنافقين واليهود.
- المباحث الفقهية المتعلقة بمن سب النبي أو آذاه.
- مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأيامه الأخيرة.
- الروايات المتعلقة بإرادته كتابة كتاب في مرضه.
- وصاياه وأحكامه في مرض الوفاة.
- وفاته وغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه.
- قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزيارته وآداب مسجده الشريف.
أهمية الجزء الرابع عشر
يتميز هذا الجزء عن كثير من أجزاء الكتاب بتنوع موضوعاته واتساعها؛ فهو يبدأ من أعلام النبوة والمغيبات، ويمتد إلى أحداث التاريخ الإسلامي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يعود إلى الشمائل والحياة اليومية، فالوفود والأعداء والمنافقين، وينتهي بتفاصيل مرض النبي ووفاته وتجهيزه وقبره وزيارته. وتبرز أهميته كذلك في أنه يجمع مادة واسعة حول الأيام الأخيرة من حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مع عرض الروايات والأقوال المتعلقة بمرضه وصلاته ووصيته ووفاته ودفنه.عن المؤلف
تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي (766–845هـ) من كبار المؤرخين المسلمين، واشتهر بصورة خاصة بتاريخ مصر، إلى جانب عنايته بالسيرة النبوية والتراجم والأنساب والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. جمع في إمتاع الأسماع بين الرواية التاريخية والحديثية والبحث الفقهي، واستفاد من عدد كبير من كتب السيرة والمغازي والحديث والفقه ودلائل النبوة والخصائص. ويظهر في الكتاب اهتمامه بجمع الروايات المختلفة وعرض الأقوال والخلافات المتعلقة بالأحداث والمسائل التي يتناولها. ومن أشهر مؤلفاته: «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»، و**«السلوك لمعرفة دول الملوك»، و«اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء»، و«درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة»، و«إمتاع الأسماع»**.لمن هذا الكتاب؟
يخاطب الجزء الرابع عشر الباحثين والقراء المهتمين بـالسيرة النبوية، ودلائل النبوة، والشمائل، والحديث، والتاريخ الإسلامي المبكر والفقه. وهو مفيد بصفة خاصة للباحث في أحداث أواخر السيرة النبوية، وغزوة تبوك والوفود، والفتن والردة، وأعداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك لمن يبحث في الروايات المتعلقة بمرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته وتجهيزه ودفنه وزيارة قبره.مجلدات أخرى

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثالث عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثاني عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الخامس عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الحادي عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثامن

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء السابع
العناوين ذات الصلة

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الثاني عشر

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الحادي عشر

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء العاشر

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء التاسع

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الثامن

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء السابع