النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم

النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم

النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم

رقم الطبع :

الأول

مكان الطباعة :

مصر

سنة النشر :

1999

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم

ما الأسباب التي جعلت الصراع بين بني أمية وبني هاشم يتحوّل إلى واحدةٍ من أعمق القضايا في التاريخ الإسلامي؟ وهل كانت تلك المنافسة مجرد خلافٍ سياسي أم نزاعًا فكريًا واجتماعيًا ذا جذورٍ قبلية تمتدّ إلى الجاهلية؟ في كتابه النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم، يعيد المؤرخ الكبير تقيّ الدين المقريزي قراءة هذه المرحلة الحساسة من التاريخ، محلِّلًا بعمق دوافع الصراع وأثره في مسار الأمة الإسلامية، في أسلوبٍ يجمع بين التحليل العقلي والمنهج التاريخي المقارن.

عن الكتاب

يُعدّ كتاب النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم من أهم الدراسات التاريخية التحليلية التي أُلفت في القرن التاسع الهجري، ويُنظر إليه بوصفه نموذجًا مبكرًا للفكر التاريخي النقدي في العالم الإسلامي. اعتمد المقريزي في هذا العمل على مصادر أصيلة، ثم أعاد ترتيب مادتها وفق رؤية فلسفية تشبه منهج أستاذه ابن خلدون، إذ لا يكتفي بسرد الوقائع بل يسعى إلى تفسيرها وربطها بالقوانين الاجتماعية والسياسية التي تحكم حركة التاريخ.
يتساءل المؤلف عن سرّ تمكّن بني أمية من بلوغ الخلافة رغم قرب بني هاشم من النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ويرى أن تفوق الأمويين كان في التنظيم والمال والجرأة السياسية، بينما انصرف الهاشميون إلى النبوة والرسالة دون السعي إلى الملك. ثم يبيّن كيف تحوّل هذا التنافس إلى سلسلةٍ من الصراعات السياسية بين الأمويين والعباسيين والعلويين، ليكشف بذلك جانبًا من أعمق جذور الانقسام في التاريخ الإسلامي.

ما الذي ستكتشفه

  • تحليلًا تاريخيًا معمقًا لأسباب العداء بين بني أمية وبني هاشم منذ الجاهلية حتى سقوط الدولة الأموية.

  • تفسيرًا اجتماعيًا وسياسيًا لصعود الأمويين إلى الحكم رغم المعارضة الهاشمية.

  • عرضًا نقديًا للظلم الذي تعرّض له آل أبي طالب والعلويون في العهدين الأموي والعباسي.

  • دراسةً مقارنة بين الأسلوبين الأموي والهاشمي في إدارة السياسة والسلطة.

  • مناقشة فكرة “النبوة لأهل البيت والملك لغيرهم” بوصفها محورًا في الوعي السياسي الإسلامي المبكر.

  • تحليلًا لرسالة الجاحظ في بني أمية وقراءتها في سياق الجدل السياسي آنذاك.

  • تأملًا في منهج المقريزي التاريخي الذي يربط بين العصبية القبلية والدين في تفسير حركة التاريخ.

عن المؤلف

تقيّ الدين أحمد بن علي المقريزي (٧٦٦–٨٤٥هـ / ١٣٦٥–١٤٤٢م) من أعلام المؤرخين المسلمين في العصر المملوكي، وُلد في القاهرة وتلقى علومه على كبار علمائها، ومنهم ابن خلدون الذي تأثر به في منهجه التحليلي للتاريخ. تولّى عدّة مناصب علمية وإدارية، وكان واسع الاطلاع على التاريخ الإسلامي والحضارة العربية. عُرف بأسلوبه النقدي الدقيق وبقدرته على الربط بين الأحداث وتحليلها تحليلاً فكريًا. من مؤلفاته: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار (الخطط المقريزية)، واتعاظ الحنفا في أخبار الأئمة الفاطميين. يُعدّ هذا الكتاب من أهم شواهده على نضوج فلسفة التاريخ في الفكر الإسلامي.

لمن هذا الكتاب

هذا الكتاب موجَّه للباحثين في التاريخ الإسلامي والفكر السياسي القديم، ولكل قارئٍ يسعى إلى فهم أعمق لجذور الصراع بين البيت الأموي والبيت الهاشمي ودلالاته في مسيرة الحضارة الإسلامية.