التبيان في تفسير القرآن/ الجزء السادس

التبيان في تفسير القرآن/ الجزء السادس

التبيان في تفسير القرآن/ الجزء السادس

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

قم

سنة النشر :

1426

عدد المجلدات :

11

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

التبيان في تفسير القرآن/ الجزء السادس

كيف يمكن تفسير القرآن الكريم تفسيراً يجمع بين الرواية والعقل واللغة والفقه وعلم الكلام؟ وما الذي يميز التفسير القائم على البحث والتحليل عن التفسير الذي يقتصر على نقل الروايات؟ يقدم كتاب *التبيان في تفسير القرآن* للشيخ محمد بن الحسن الطوسي نموذجاً مبكراً للتفسير الإمامي الجامع، إذ يتناول آيات القرآن الكريم كاملة، ويجمع بين أقوال المفسرين والتحليل اللغوي والاستدلال العقلي ومناقشة المسائل العقدية والفقهية، مما جعله من المصادر المؤثرة في تطور مناهج التفسير عند الشيعة الإمامية.

عن الكتاب

يُعدّ «التبيان في تفسير القرآن» من أقدم التفاسير الإمامية الشاملة، وقد ألّفه الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (385–460هـ) بهدف تجاوز الاقتصار على نقل الروايات التفسيرية، وتقديم تفسير يجمع مختلف العلوم المرتبطة بفهم القرآن الكريم. رتب المؤلف تفسيره وفق ترتيب السور والآيات، وتناول أسماء السور وخصائصها، والمكي والمدني، والقراءات، والمفردات اللغوية، والإعراب، والبلاغة، وأسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، إلى جانب المسائل الكلامية والأحكام الفقهية. واعتمد منهجاً يجمع بين القرآن والروايات والاستدلال العقلي، مع الاستفادة من أقوال الصحابة والتابعين والمفسرين من مختلف المذاهب الإسلامية، ومناقشتها وترجيح ما يراه أقرب إلى الدليل. ويتميز الكتاب بعنايته بالقضايا العقدية والفقهية المقارنة، وباستخدام الشواهد اللغوية والشعرية في بيان دلالات الآيات، مع الحرص على الجمع بين الإيجاز والشرح الكافي. وقد ترك أثراً واضحاً في التفاسير الإمامية اللاحقة، ولا سيما «مجمع البيان في تفسير القرآن» للفضل بن الحسن الطبرسي، كما ظهرت له مختصرات، منها ما وضعه ابن إدريس الحلي. يقع هذا السفر الجليل في إحدى مجلدات وهذا هو المجلد السادس و يشتمل فيه تفسير سورة الأنعام، و الأعراف. كان الفراغ من طبع هذا السفر الجليل سنة 1426هـ و نشره مؤسسة النشر الإسلامي.

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

- كيف أسهم الشيخ الطوسي في تطوير التفسير الإمامي من المنهج الروائي إلى المنهج الجامع بين الرواية والدراية؟ - ما المصادر التي اعتمدها المؤلف في تفسير القرآن، وكيف جمع بين النصوص القرآنية والروايات والأدلة العقلية؟ - كيف تناول اختلاف القراءات القرآنية، والمسائل اللغوية والصرفية والنحوية والبلاغية؟ - ما منهجه في دراسة أسباب النزول والمكي والمدني والناسخ والمنسوخ، وما موقفه من مسألة تحريف القرآن؟ - كيف ناقش القضايا الكلامية وآراء الفرق الإسلامية المختلفة في ضوء الآيات القرآنية؟ - ما الأسلوب الذي اتبعه في تفسير آيات الأحكام ومقارنة الآراء الفقهية بين المذاهب؟ - كيف استفاد من التراث التفسيري السابق، وما أثر كتابه في «مجمع البيان» والتفاسير الإمامية اللاحقة؟

عن المؤلف

**الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي** (385–460هـ)، المعروف بشيخ الطائفة، من أبرز علماء الشيعة الإمامية في القرن الخامس الهجري، وأحد أعلام الفقه وأصوله والحديث والتفسير وعلم الكلام. درس على الشيخ المفيد والسيد المرتضى، وتولى بعد وفاة الأخير موقعاً علمياً بارزاً في بغداد، ثم انتقل إلى النجف الأشرف، حيث ارتبط اسمه بتأسيس حوزتها العلمية وترسيخ مناهج البحث والاجتهاد فيها. ترك مؤلفات مؤثرة في مختلف العلوم الإسلامية، منها «تهذيب الأحكام» و«الاستبصار» اللذان يُعدّان من الكتب الحديثية الأربعة عند الإمامية، و«الخلاف» في الفقه المقارن، و«التبيان في تفسير القرآن». توفي سنة 460هـ في النجف الأشرف.

لمن هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب طلاب علوم القرآن والتفسير والفقه وأصوله وعلم الكلام، والباحثين في التراث التفسيري الإمامي والدراسات الإسلامية المقارنة، وطلاب الحوزات العلمية والجامعات الراغبين في دراسة أحد المصادر المؤسسة للتفسير القرآني الشامل.