حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام/ الجزء الثاني

حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام/ الجزء الثاني

حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام/ الجزء الثاني

سنة النشر :

1413

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت-لبنان

عدد المجلدات :

2

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام/ الجزء الثاني

يمثّل هذا الجزء استكمالًا تحليليًا عميقًا للمشروع الذي بدأه الشيخ باقر شريف القرشي في الجزء الأوّل، غير أنّه ينتقل هنا من التأسيس الشخصي والعلمي للإمام محمّد الباقر (عليه السلام) إلى تفكيك السياق السياسي والفكري والاجتماعي الذي عاش فيه الإمام، مبرزًا موقعه الرسالي وسط دولةٍ أمويةٍ مضطربة، واتجاهاتٍ فكريةٍ متصارعة، وثوراتٍ دامية شكّلت ملامح القرن الأوّل والثاني الهجريين.

عن الكتاب

يُعالج هذا الجزء سيرة الإمام الباقر (ع) بوصفه إمامًا مصلحًا في قلب الصراع الأموي، فيعرض بتفصيل نقدي شخصيات خلفاء بني أمية من مروان بن الحكم إلى هشام بن عبد الملك، مع تحليل سياساتهم القمعية، ولا سيّما التنكيل بالشيعة، واستباحة الحرمات، وتسييس الدين، ووضع الحديث.
كما يسلّط الضوء على مواقف الإمام الباقر (ع) من الحكّام، ومواجهاته الفكرية والسياسية، ومنها حادثة دمشق، واعتقاله، ومحاولات اغتياله، ودوره في تحرير النقد الإسلامي، بما يعكس استقلالية مدرسة أهل البيت (ع) عن السلطة.

ما الذي ستكتشفه؟

  • قراءة نقدية دقيقة للعهد الأموي وخلفائه، مع ربط السياسة بالأخلاق والدين.

  • تحليل موقف الإمام الباقر (ع) من الخلفاء، ولا سيّما عبد الملك بن مروان، وعمر بن عبد العزيز، وهشام بن عبد الملك.

  • دراسة موسّعة للفرق الإسلامية في عصره: المعتزلة، المرجئة، الخوارج، مع بيان أصولهم العقدية ونقد الإمام لها.

  • بحث معمّق في التشيّع: نشأته، الردّ على الأسطورة السبئية، موقف الشيعة من الغلو، وعلاقة الشيعة بالصحابة.

  • عرض للفكر السياسي الشيعي: التقية، وحدة الشيعة، الثورة على الظلم، والعدالة الاجتماعية.

  • صورة شاملة للحياة العلمية والثقافية: مدارس التابعين، مدرسة أهل البيت (ع)، الحياة الأدبية، ظاهرة وضع الحديث، والكذّابين على الإمام.

  • توثيق واسع للثورات الكبرى (ثورة المدينة، التوابين، المختار، ابن الزبير) وتحليل نتائجها.

  • تراجم موسّعة لأصحاب الإمام الباقر (ع) ورواة حديثه، وعددهم 482 راوياً، وهو من أغنى الأقسام التوثيقية في الكتاب.

  • سرد دقيق لأيام الإمام الأخيرة: نعيه لنفسه، اغتياله، دوافع قتله، نصّه على إمامة الإمام الصادق (عليه السلام)، ووصاياه الخالدة.

القيمة العلمية للجزء الثاني

يمتاز هذا الجزء بكونه دراسة تاريخية–عقدية–سياسية مركّبة، لا تكتفي بسرد الوقائع، بل تربطها بالبُنى الفكرية والاجتماعية، وتقدّم الإمام الباقر (ع) بوصفه محورًا لإعادة بناء الوعي الإسلامي في مرحلة الانحراف والاضطراب. وهو بذلك يُعدّ مرجعًا أساسيًا لفهم نشأة المدارس الكلامية، وتطوّر الفكر الشيعي، وتاريخ المعارضة الدينية للسلطة الأموية.

عن المؤلّف

الشيخ باقر شريف القرشي (1344–1433هـ) من أبرز مؤرّخي الشيعة المعاصرين، عُرف بموسوعته الضخمة في سِيَر أهل البيت (ع)، وبمنهجه الذي يجمع بين التحقيق التاريخي، والتحليل العقدي، والبعد الاجتماعي والسياسي. تتلمذ على كبار علماء النجف، وفي مقدّمتهم السيّد أبو القاسم الخوئي، وأسّس مكتبة الإمام الحسن (عليه السلام) العامة في النجف الأشرف، وترك تراثًا علميًا موسوعيًا يُعدّ من أعمدة الكتابة التاريخية الشيعية الحديثة.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الجزء موجَّه إلى الباحثين في تاريخ الإسلام السياسي، ودارسي الفرق والمذاهب الإسلامية، وطلبة العلوم الدينية، وكل قارئ يريد فهم دور الإمام محمّد الباقر (عليه السلام) في مواجهة الانحراف الأموي وبناء مدرسة أهل البيت (ع) علميًا وفكريًا وسط واحدة من أعقد مراحل التاريخ الإسلامي.